عائلة إيطالية مهما حـدث لها  لا يشعرون بـأي ألم ،

سواء كان ألم حروق أو كسور فإنـهم لا يـلاحظون أي إصابـات قد تحـدث لهم .

و عندما أجروا العلماء الدراسات علـى هـذه الـعائلة

فأعتقدو السبب يـرجـع أن الأعصاب لا تعـمل بشكل جيد .

و لكن الـسـؤال هنا هل هو شئ جيد هو عـدم الشعور بالألم ؟

سوف تتعرف علـى الإجابة مـن خـلال قـصة عائلة مارسيلي





تجربة العائلة :

والدة ليتيزيا و ابناها وأختها وابنة أختها يـعيشـون نفس الحالة

التي اصطلح على تـسميتهـا “متلازمة مارسيلي” نسبة إلى العائلة.

تقول ليتيزيا البالغة من العمر 52 عاما ، إنـها عندمـا كانت صغيرة أدركت إنها طـفلة غير عادية

و مختلفة عـن الأخرين فإنها لا تشعر مثل الأخرين بأي ألم .

و أن الأمر له مخاطر فعندما يصابون بأي حروق أو كسور ، لا يشعرون بالأمر إلا عندما يتطور إلي إلتهابات .

قالت إنها عانت من كسر في الكتف حين انزلقت أثناء التزلج ولم تشعر بشيء ،

ولم تذهب إلى المستشفى إلا في صباح اليوم التالي حين أحست بتخدر في أصابعها.

و إنها لم تكن الوحيدة التي لا تشعر بألم و إنما خمسة من أفراد عائلتها أيضا يعيشون مثل حالتها .

تقول إن ابنها لودوفيـكو البالغ من العمر 24 عاما ، الذي يحب أن يلعب كرة القدم




دائمـا  يعاني من هشاشـة في كاحليه أدت إلى تشوهات ،

ثم أظـهرت صورة الأشعة وجود الكثير من الكسور الصغيرة في الكاحلين.

أمـا ابنـها الأصغر برنـاردو، البـالغ من العمر 21 عاما ، فقد عانى من تكلس المرفق دون أن يشعر بـذلك ،

وكان مـرفقه قد كسر حين وقـع عن دراجته الهوائية ولم يـشعـر بأي ألم ، فتابع قيادة دراجته تـسعة أميال أخـرى.

و تقول أن شقيقتها مـاريا من حـروق في سقف الحلق لأنها كـثيرا ما تشرب سوائل ساخنة جدا دون أن تـدرك ذلك.

و قال الدكتور كوكس : “لقد امضينا سنوات عديدة في محاولة لتحديد الجين المسبب لذلك” ،

و باستخدام تحاليل الحمض النووي من عينات الدم ، وجد كوكس و زملاؤه طفرة في جين يسمى ” ZFH X2″.

ثم أجرا فريق البحث التجربة على الفئران بإزالة الجين ZFH X2 ،

فكانت النتيجة أن الفئران لم يشعرو بالحرارة المرتفعة و بأي ألم مثل عائلة مارسيلي .

 

ويعتقدون ان هذه العائلة هي الوحيدة في العالم التي لا تشعر بالألم.