كيف يمكن لحجارة أن تكون حية و تتنفس مثل الإنسان !

مازال يوجد خفايا و أسرار في الطبيعة نقف أمامها متحيرين و بعضها  لا نجد لها تفسير .

ومن أبرز هذة الخفايا و الأسرار هي الحجارة الحية الفريدة من نوعها في العالم ، 

و التي توجد في قرية كوستيتي  في رومانيا ، حيث تبلغ الحجارة من العمر ما يزيد عن 6 ملايين سنة.

و كانت في البداية حصى صغيرة قبل أن تصل فيما بعد إلى 10 أمتار فإن عملية النمو ليست سريعة ؛

بل يتطلب الأمر حوالي ألف سنة لتنمو بين 4 و 5 سم.

لكن الأمر الذي أدهش العلماء عندما بحثوا في التكوين الداخلي لهذه الأحجار تحت المجهر،

فقد لاحظ العلماء زيادة كتلة الحجارة .




لذا قاموا بدراسة العديد من العينات في محاولة للوصول إلى حل هذا اللغز.

وعندما قطعوها ، وجدوا أن لهذه الحجارة بنية مماثلة للحلقات الدائرية التي تشكل جذوع الشجر ،

طبقة فوق الأخرى ، و ساعد ذلك العلماء في حساب العمر التقديري لبعض منها.

و يعود تكوين هذه الصخور إلي الرمال الرسوبية من قبل ملايين السنين ،

و السبب الغريب في خصائصها هو تراكمات الكربون الزائد على سطحها ،

فجعلها تتأثر بأمطار السماء التي كانت كلما تساقطت عليها تضغط على الطبقات السفلية

التي تكونت بداخلها من الرواسب ثم تدفعها بعد ذلك إلي الخارج حتي تكونت النتوءات الموجودة بها

يرى بعض الباحثين أن هذه الحجارة يمكنها التكاثر وحتى التنفس ،




على الرغم من أن هذه العمليات تحدث لمدة قصيرة، من يومين إلى ثلاثة أسابيع من التنفس

و يؤكد الباحثين  ملاحظتهم لنبض غريب يمكن الكشف عنه باستخدام معدات عالية الحساسية

 وبالإضافة إلى ذلك ، هذه الحجارة لديها القدرة على الحركة ؛

إذ تتحرك في المتوسط 2.5 ملم كل أسبوعين

وفقاً للخبراء ، فإن أحد أسباب الحركة له علاقة بزيادة كتلة الحجر من جانب واحد ،

لأن هذا يؤدي إلى ميله إلى الأمام