قال حاكم بنك كندا ستيفن بولوز أن المهاجرين يلعبون دوراً رئيسياً في المساعدة على تنمية الاقتصاد الكندي

وإيقاف النقص المتزايد للعمالة الماهرة في البلاد.

وفي خطاب ألقاه في 13 آذار / مارس في جامعة كوينز في كنغستون بأونتاريو،

قال رئيس البنك المركزي الكندي أن الهجرة أمر بالغ الأهمية

للحفاظ على انخفاض التضخم وتحقيق التوازن في أعمار القوى العاملة في كندا.

ومع وصول الاقتصاد الكندي إلى مرحلة جيدة من الطلب المتزايد

والشركات التي تعمل بسعة جيدة، فإن هذا النمو يترجم إلى وظائف جديدة.

وقال بولوز “لا يمكن أن يحدث هذا النمو الاقتصادي المرغوب فيه ما لم يكن هناك أشخاص متاحين

لملء الوظائف التي تم إنشاؤها حديثا، إن وجود سوق عمل أداءه جيد هو أمر بالغ الأهمية”.

كما ذكر بيانات من هيئة الإحصاء الكندية تشير إلى ارتفاع عدد الوظائف الشاغرة

حتى وصلت إلى رقم قياسي بلغ 470,000 وظيفة في عام 2017.

وقال بولوز ” نسمع من كبار رجال الأعمال أن العديد من هذه الوظائف

مازالت شاغرة لأنهم لا يستطيعون إيجاد العمال ذوي المهارات المناسبة”.

وللمساعدة في حل هذا النقص، قال بولوز أن كندا بحاجة إلى تسريع دمج المهاجرين الجدد

في القوى العاملة وتحسين معدل مشاركة العمال من الشباب والنساء والسكان الأصليين في كندا.

وقال أيضاً “ضع كل ذلك معاً، ستجد أنه من الصعب تخيل أن قوة العمل الكندية

يمكن أن تتسع بمقدار نصف مليون عامل آخر”. “يمكن ذلك أن يزيد ذلك

من إنتاج كندا بنسبة تصل إلى 1.5٪ ، أو حوالي 30 مليار دولار سنويًا”.

 

الاقتصاد الرقمي خلق وظائف جديدة

وأشار إلى أن التقدم السريع في التكنولوجيا الرقمية يتطلب وجود مجموعة أخرى من العمال ذوي المهارات المطلوبة.

وقال “إن التطبيقات الجديدة تخلق وظائف لا يمكن تصورها قبل سنوات،

فقبل عشر سنوات لم يكن هناك مطورو تطبيقات الهواتف الذكية أو مديري وسائل التواصل الاجتماعي”.

وقال أن كندا ستستفيد في نهاية المطاف من هذه الابتكارات والداخل الناتج من هذه الوظائف الجديدة.