رئيس‭ ‬التحرير‭ ‬—‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬يخطر‭ ‬في‭ ‬بال‭ ‬عائلة‭ ‬المهاجر‭ ‬السوري‭ ‬إلى‭ ‬كندا‭ ‬عصام‭ ‬هدد‭

‬مطلقا‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬قصتها‭ ‬محط‭ ‬متابعة‭ ‬واهتمام‭ ‬من‭ ‬أعلى‭ ‬المستويات‭ ‬في‭ ‬كندا‭

‬ويتحدث‭ ‬عنها‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬جوستان‭ ‬ترودو‭ ‬شخصيا‭ ‬في‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬أمام‭ ‬رؤساء‭ ‬العالم‭ .

بعد‭ ‬خطاب‭ ‬ترودو‭ ‬في‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لم‭ ‬تنم‭ ‬العائلة‭ ‬لمدة‭ ‬يومين‭ ‬من‭ ‬شدة‭ ‬الفرح‭

‬،‭ ‬فماذا‭ ‬فعلته‭ ‬هذه‭ ‬العائلة‭ ‬وكيف‭ ‬بدأت‭ ‬؟‭

‬وكيف‭ ‬نجحت‭ ‬في‭ ‬زمن‭ ‬قياسي‭ ‬بتحويل‭ ‬العذابات‭ ‬التي‭ ‬ذاقتها‭ ‬خلال‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬سورية‭ ‬ومرارات‭ ‬الإنتظار‭ ‬لسنوات‭ ‬في‭ ‬مخيمات‭ ‬اللجوء‭ ‬في‭ ‬لبنان‭

‬،‭ ‬إلى‭ ‬حافز‭ ‬للإندماج‭ ‬والنجاح‭ ‬والشهرة‭ ‬ليس‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬كندا‭ ‬وإنما‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم‭ .‬

لقراءة المقال كاملاً يرجى الضغط هنا