كندا من أكبر البلدان في العالم   ،

هذه الكتلة البرية الشاسعة هي موطن لبعض المؤسسات الأكثر تقدما وأفضل المناطق الحضرية في العالم ،

كما أنها موطن لبعض من أجمل المساحات الهادئة على الكرة الأرضية ،

إن التنوع الهائل في البلد من حيث المناظر الطبيعية والثقافات والسكان

يترجم  حاجة البلد إلى العمال في جميع أنواع الصناعات ،

و تعتمد كندا على مواطنيها لأداء واجبات هامة ضرورية لبقاء البلد ونجاحه ،

و هناك حاجة للعاملين في مختلف المهن ، من وظائف التمويل إلى وظائف الضيافة والوظائف الطبية،

على سبيل المثال لا الحصر.

وتتميز كندا بكونها ثاني أكبر بلد في العالم من حيث المساحة ،

وهي أكبر  دولة في أمريكا الشمالية ،

وكندا مجتمع ديمقراطي متعدد الثقافات يقدر الحقوق والحريات الفردية.

من يعمل في كندا ؟

في المدن الكبرى في كندا سوف تجد الناس من جميع الجنسيات و الأعراق الذين ينجحون في جميع أنواع الصناعات والمهن ،

بالإضافة إلى قدرة المواطنين الكنديين على العمل معا ، وهذا يجعل هذا البلد كبير جدا وقوى .

اقتصاد كندا

يذكر أن كندا عضو فى مجموعة الثمانى التى تضم اكبر ثمانية دول صناعية.

كما أنها تمتلك عضوية في مجموعة العشرين ، و كندا لديها عملة قوية ومستقرة وهي الدولار الكندي .

في السنوات الأخيرة ارتفعت العملة الكندية بشكل ملحوظ من حيث القيمة مقابل الدولار الأمريكي .

وتستفيد بعض شركات البلاد من هذا التطور وتتجه إلى الولايات المتحدة للحصول على الأصول الأمريكية.

وهذا يبشر بالخير للمواطنين الكنديين لأن ذلك يُترجم  إلى المزيد من الوظائف .

وهناك ثلاثة مستويات للحكومة في كندا ،

وتقع على عاتق كل منها مسؤولية تقديم تلك الخدمات اللازمة لضمان حسن إدارة الأراضي الخاضعة لرعايتها

وكذلك للسكان الذين يعيشون فيها. وتستخدم كل من الحكومات الوطنية والإقليمية والبلدية

عددا كبيرا من الموظفين الذين يعملون على تقديم هذه الخدمات بفعالية وكفاءة.

ويبلغ اجمالى الناتج المحلى فى كندا حوالى 1.3 مليار دولار امريكى.

ويبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في البلد حوالي 000 50 دولار،

ويبلغ متوسط ​​دخل العاملين بدوام كامل ما بين 000 45 دولار و 000 50 دولار سنويا.

وكندا، إلى حد كبير ، اقتصادها قائم على الموارد ،

في حين أن معظم البلدان النامية تعاني من الجوع من أجل الموارد .

ويعد قطاع الموارد أحد العوامل الاقتصادية الرئيسية للاقتصاد الكندي .