بعد قرابة العامين على إغلاق القنصلية الفخرية السورية في مونتريال ،

تراكمت الأسئلة المقلقة عند السوريين المتواجدين في كندا والولايات المتحدة الأمريكية

حول شؤون عالقة كثيرة فيما يخص كيفية إجراء معاملاتهم القانونية

وتجديد جوازات سفرهم وتسجيل أولادهم المولودين حديثا خارج سورية،

أو تصديق شهاداتهم الجامعية والدراسية وأسئلة كثيرة ظلت أجوبتها غائبة

وشكّلت همّاً جديداً لكل سوري بحاجة ماسة إلى تسيير أموره القانونية والحياتية .

لقراءة المقال كاملاً يرجى الضغط هنا