بالنسبة للمهاجرين من جميع أنحاء العالم ، تظل كندا وجهة جذابة للغاية،

وتمتد كندا إلى قارة بأكملها، ويحدها المحيط الأطلنطي على ساحلها الشرقي والمحيط الهادئ من الغرب،

وتوفر للمهاجرين خيارات متنوعة من المناخ الإقليمي والاقتصادي وحتى اللغات.

تغيرت أنماط الهجرة في كندا في السنوات الأخيرة، مع تزايد عدد المهاجرين الذين ينتقلون إلى المناطق الريفية والغربية أكثر في البلاد،

وكان الدافع وراء الكثير من تلك الهجرة هو صناعة الموارد الطبيعية المزدهرة في كندا،

وخاصة صناعات النفط والغاز التي تتركز في تلك المناطق.

في ما يلي أهم خمس وجهات للهجرة في البلاد،

بالإضافة إلى القليل من المعلومات الأساسية عن الخصائص المميزة والفريدة لكل موقع استنادًا إلى تقرير الحكومة الكندية لعام 2013:

 

  1. مانيتوبا – 13,100 مهاجراً

أكبر مدينة: وينيبيغ – 11,114 مهاجرًا

تقع وينيبيغ، وهي أكبر مركز حضري في مانيتوبا، في وسط كندا بالضبط، ووينيبيج ليست عاصمة مقاطعة مانيتوبا فحسب،

بل تعتبر في كثير من الأحيان في الثقافة الكندية عاصمة مقاطعات البراري في كندا،

ولا تختلف عن جيرانها الأمريكيين جنوب المقاطعة فاقتصاد مانيتوبا قائم في الغالب على الزراعة.

ربما تكون أهم خصائص كل من وينيبيغ ومقاطعة مانيتوبا هو المناخ، ففصول الشتاء في البراري قاسية بشكل لا يُصدق،

حيث تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر لأسابيع خلال أشهر الشتاء، ومع ذلك،

فإن وينيبيغ هي أيضًا أحد أكثر المراكز الحضرية أمانًا في كندا ولطالما كان لديها مجتمع ثقافي مزدهر.

  1. 4. بريتيش كولومبيا – 36.210 مهاجراً

أكبر مدينة: فانكوفر – 29,506 مهاجراً

تعتبر كولومبيا البريطانية أكبر مقاطعة في غرب كندا،

وتحدها ولايات ألاسكا الأمريكية من الشمال وولاية واشنطن على حدودها الجنوبية،

ومع وجود مركزين سكانيين رئيسيين فقط وهما فانكوفر وفكتوريا،

فإن الاقتصادات الريفية في كولومبيا البريطانية تعتمد في معظمها على الموارد الطبيعية،

وخاصة الأخشاب، وفي الآونة الأخيرة استكشاف الغاز الطبيعي.

فانكوفر هي مدينة متعددة الثقافات، مع وجود آسيوي قوي،

فقد شهدت مستويات عالية من الهجرة من البر الرئيسي للصين وهونغ كونغ على مدى العقدين الماضيين.

ومع ذلك تطورت فانكوفر أيضًا إلى واحدة من أغلى المدن في العالم،

وتم تصنيفها مؤخرًا على أنها تحتوي على أعلى تكلفة معيشة لأي مدينة في أمريكا الشمالية،

تتفوق على نيويورك وسان فرانسيسكو.

 

  1. ألبرتا – 36.636 مهاجراً

أكبر مدينة: كالجاري – 17.602 مهاجراً

غالبًا ما يشار إلى ألبرتا بثقافتها الغربية ومواردها النفطية الضخمة،

و تعد كالجاري – أكبر مركز حضري في ألبرتا – مركز صناعة الطاقة في كندا،

وهي مدينة عالمية لا تزال تحتفظ بكثير من التاريخ الثقافي الغربي الفريد لألبرتا.

في السنوات الأخيرة ، كان ازدهار الطاقة نقطة جذب قوية للهجرة،

فلقد كان الطلب على العمالة الأجنبية الماهرة وغير الماهرة على حد كبير نتيجة لازدهار الطاقة.

ومع ذلك، فإن الانخفاضات الحادة الأخيرة في أسعار النفط أثرت بقوة على صناعة الطاقة

ولم يتضح بعد الأثر الطويل المدى الذي قد يحدثه هذا التغيير على الهجرة في المقاطعة.

 

  1. كيبيك – 51.983 مهاجراً

أكبر مدينة: مونتريال – 43,944 مهاجرًا

المقاطعة الكندية الوحيدة الناطقة بالفرنسية، كيبيك لديها تاريخ كبير من حيث الهجرة.

تاريخياً كانت مونتريال – ثاني أكبر مدينة في كندا – تتنافس مع تورونتو كوجهة أولى للمهاجرين من جميع أنحاء العالم،

ثم بدأ هذا الأمر يتغير في 1970s مع زيادة احتمالية انفصال واستقلال كيبيك.

وفي الآونة الأخيرة، تراجعت الحركة الانفصالية في كيبيك،

رغم أن مجموعة كبيرة من سكان كيبيك لا يزالون يفضلون هذه الفكرة،

ونتيجة لذلك شهدت المقاطعة عودة جديدة في زيادة الهجرة على مدار العقد الماضي،

ولا تزال مونتريال، دون أدنى شك، أكثر مدن كندا من حيث ثنائية اللغة حيث يتحدث معظم سكانها اللغة الفرنسية والإنجليزية،

وتجذب الغالبية العظمى من المهاجرين، من مجموعة متنوعة من المناطق بما في ذلك أفريقيا وأوروبا وآسيا ومنطقة البحر الكاريبي.

 

  1. أونتاريو – 103,494 مهاجرًا.

أكبر مدينة: تورنتو – 81,691 مهاجرًا

تعد أونتاريو أكبر مقاطعة في كندا من حيث عدد السكان،

وبها أضخم مدينة في البلاد، تورنتو، ومدينة أوتاوا عاصمة البلاد،

كما كانت المحافظة تاريخياً مركزاً للهجرة الكندية،

مما يجعل من تورنتو واحدة من أكثر المدن متعددة الثقافات في العالم.

في السنوات الأخيرة، حدث تحول في الهجرة بعيدًا عن أونتاريو إلى المقاطعات الغربية كنتيجة لازدهار الطاقة في تلك المنطقة.

ومع ذلك، وعلى الرغم من هذا التراجع، تظل أونتاريو الوجهة الأكثر شعبية للمهاجرين إلى كندا،

ورغم أن تكاليف المعيشة مرتفعة للغاية ،

إلا أن تورنتو تظل المدينة الأكثر شعبية بالنسبة للمهاجرين الذين يتطلعون إلى الإقامة الدائمة في كندا.

ولا يزال من غير الواضح التأثير الذي ستحدثه التغيرات الجذرية في قطاع الطاقة في العالم على الهجرة الكندية،

والذي لم يتغير هو أن كندا لا تزال واحدة من أكثر الوجهات المرغوبة للمهاجرين من جميع أنحاء العالم.