المهاجر الإخباري:

الصدمة قابلة للتوسع مع اكتشاف المزيد من ضحايا سفاح تورنتو،

ولكن السفاح الأشهر في فانكوفر الذي قتل 49 إمرأة فقط،

تحدث في فيلم توثيقي عن صدمته لأنّه لم يكمل حلمه بقتل المرأة رقم خمسين.

..خمسة رجال حتى الآن هم عدد ضحايا البستاني بروس مكارثر، سفاح تورنتو،

الذي تمّ اعتقاله في 18يناير الجاري، وكانت تهمته عند الاعتقال قتل رجلين مثليي الجنس في حيّ للمثليين في تورنتو،

تمّ فقدانهما منذ عدة شهور، ولكت توصلت تحقيقات الشرطة إلى أنّ عدد ضحايا السفاح وصل حتى الآن إلى خمسة رجال،

وكان تمّ الإبلاغ عن فقدان الثلاثة قبل عدة أشهر، وأحدهم من مشردي المدينة.

وذكرت هيئة الإذاعة الكندية أنّ الشرطة تراجع حالات المفقودين في أنحاء منطقة تورنتو،

وليس فقط في مجتمع المثليين، لاعتقادها بأن لدى القاتل المزيد من الضحايا،

وطلب المحققون من جميع مالكي المنازل الذين تعاملوا مع مكارثر في الماضي الاتصال بالشرطة إذ يمكن أن يكون هناك رفات بشر مدفونة في حدائق منازلهم.

وبحسب معلومات الشرطة فإنّ السفاح مكارثر كان يدفن بقايا ما لا يقلّ عن ثلاث من ضحاياه

بعد تقطيعهم في عمق حديقة أحد المساكن التي عمل فيها في حي ليسايد..

وتذكيراً بالسفاح الكندي العالمي روبرت بيكتون، يبث فيلم وثائقي عنه بعنوان “صوت القاتل المتسلسل”

ويتضمن لقطات وثقها الضابط السري بعد اعتقال السفاح يعرب فيها –أشهر السفاحين- عن خيبة أمله

لعدم تمكنه من قتل المزيد من الضحايا، وذلك بعد ثبوت قتله ل 49 امرأة في مزرعته الخاصة..

وكان السفاح الكندي أدين في 2007 بست جرائم قتل من الدرجة الأولى..،

ونقلت RT عن صحيفة إنديبندنت البريطانية أنّ روبرت بيكتون (69 عاما)،

يقول في حديثه مع الضابط، إنّه أراد قتل 50 ضحية، ولكنه فشل في تحقيق هدفه..

وشكلت النساء العاملات في مجال الدعارة معظم ضحاياه،

حيث كان يقوم باستغلالهن في مزرعته الواقعة بمنطقة فانكوفر الكندية، ويمارس الجنس مع ضحاياه قبل قتلهن،

ثم يقوم بتقطيعهن وتشريح أجسادهن قبل إطعام البقايا للخنازير أو طحن لحمهن وبيعه للعامة..