هناك أخبار جيدة للمقيمين و المهاجرين إلى كندا، فأنت لم تعد مضطراً للتخلي عن حلمك

في امتلاك منزل في واحدة من المدن الباهظة الثمن في كندا.
للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، تتحسن بالفعل القدرة على تحمل تكاليف السكن في كندا،

فقد انخفض مؤشر بنك كندا الوطني من حيث القدرة على تحمل التكاليف بنسبة 0.2 نقطة في الربع الأخير من عام 2017،

مما يعني أن متوسط الرهن العقاري على أصبح أرخص قليلا مما كان عليه في الربع السابق،

وهذه هي المرة الأولى التي تحدث منذ الربع الثاني من عام 2015.
وهذا راجع أيضاً إلى مكاسب قوية في الأجور مدفوعة بسوق عمل مزدهرة بشكل كبير خلال العام الماضي،

وقال اقتصاديون بالبنك الوطني أن نمو الأجور في الربع الرابع في جميع أنحاء البلاد

بنسبة 5.7 في المائة هو الأقوى منذ أكثر من ثلاث سنوات.
ويقولون إن هذا النمو القوي للأجور سيعمل على الحفاظ على قدرة تحمل التكاليف،

لأن عوامل أخرى تدفع تكاليف السكن إلى الارتفاع وهي ارتفاع أسعار الفائدة التي أدت إلى ارتفاع معدلات أسعار العقارات،

وقد ارتفعت أسعار العقارات بنحو 0.58 نقطة مئوية منذ منتصف عام 2017.
كما يقولون أن أغلى الأسواق مثل تورونتو وفانكوفر هي الأكثر حساسية لارتفاع أسعار الفائدة.
وفي تورنتو، يبدو أن ارتفاع معدل الضريبة على المشتريات الأجنبية قد أدى إلى كبح الطلب،

حيث انخفضت الأسعار في الربع الرابع ومن المرجح أن تستمر في الانخفاض في عام 2018.
أما فانكوفر كما يقولون تعتبر قصة أخرى، فالمدينة أسعارها أقل بدرجة معقولة اليوم من أي نقطة أخرى منذ أوائل 1980s،

بعد أن تعافت من إدخال ضريبة المشترين الأجانب في عام 2016.
والميزانية الإقليمية الجديدة التي طرحت هذا الأسبوع، زادت من ضريبة المشترين الأجانب إلى 20 في المائة بدلاً من 15 في المائة،

وأدخلت ضريبة على الممتلكات التي يملكها أشخاص لا يعيشون في كولومبيا البريطانية،

وقدرت هذه النسبة بنسبة 2 في المائة من قيمة المنزل.
ويقول خبراء الاقتصاد في البنك الوطني “أنه من المرجح أن تنخفض الأسعار في سوق فانكوفر في عام 2018.”
وبعبارة أخرى، فإن كلاً من تورونتو وفانكوفر لديهما فرصة جيدة لأن يصبحا أقل تكلفة هذا العام،

على افتراض استمرار الأجور في النمو، وهذه الأخبار قد تكون هي الأفضل لمشتري المنازل منذ فترة طويلة جداً.

هل تبحث عن طريقة للجوء إلى كندا؟