المهاجر الإخباري:أعلنت حكومة كيبيك عن موازنتها الأخيرة قبل موعد الانتخابات التشريعيّة

التي ستجري في تشرين الأوّل المقبل، وتضمنت الموازنة زيادة في الانفاق الحكومي

في أكثر من قطاع كالصحّة والتربية والنقل وخدمات المسنّين ومساعدات الأطفال

ودور الحضانة والمؤسّسات الصغيرة والمتوسّطة، وخلت من العجز.

وذكر راديو كندا أنّ محللين صنفوا هذه الموازنة ك(موازنة انتخابيّة)،

تسعى الحكومة من الإنفاق السخي فيها إلى استمالة الناخبين،

وهذا أشارت إليه أحزاب المعارضة في الجمعيّة الوطنيّة الكيبيكيّة (البرلمان).

وسوّغ كارلوس ليتاو، وزير المال الكيبيكي، سخاء الموازنة بأنّه نتيجة للوضع الاقتصادي المزدهر في كيبيك،

والانتعاش الذي لم تشهد المقاطعة مثيلاً له منذ 20 عاما، وأنّ وتيرة زيادة الانفاق تتناغم مع وتيرة ارتفاع المداخيل.

ويذكر ليتاو أنّ إنفاق الحكومة سيرتفع بنسبة 4,7% هذه السنة بصورة إجماليّة،

وقد يتراجع على ألاّ يتجاوز 3% في السنوات المقبلة، علماً أنّ الظروف لم تكن تسمح قبل اليوم بزيادة الانفاق،

وآثرت الحكومة التعاطي بحذر وبواقعيّة مع سياستها الماليّة.

ورصدت الحكومة  444 مليون دولار كموازنة إضافيّة على مدى ست سنوات لتحسين قطاع التربية.

وأشار وزير المال إلى رصد الحكومة لمليوني دولار سنويّا

لخدمة الدين العام على مدى الخمس سنوات المقبلة، وتهدف الحكومة إلى تقليص الدين العام.