ثغرات في خطط الحكومة الفدرالية وبعض المقاطعات

تعيق الجهود الكنديّة الشاملة لمواجهة التغير المناخي والتكيف معه

هذا ما ورد في تقرير جولي غيلفاند، المفوضة الكندية للبيئة والتنمية المستدامة

في حين تؤكد دراسة جديدة أنّ مقاطعة ألبرتا قد تفقد نصف الغابة الشمالية فيها خلال 80عاماً

ويستبعد تقرير غيلفاند أن تتمكّن كندا من تحقيق الهدف الذي وضعته

بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 30% بحلول العام 2030

وذكر راديو كندا أنّ التقرير استند إلى وثائق شاملة نشرتها الحكومة الفدراليّة

وحكومات المقاطعات والأقاليم على مدى الثمانية عشر شهراً الماضية

وتتضمن معلومات دقيقة حول خفض انبعاثات الغازات الدفيئة والتكيف مع التغير المناخي

وفي التفاصيل أيضاً أنّ أكثر من نصف المقاطعات لم تحدّد أهدافا دقيقة لخفض انبعاثاتها

وأن مقاطعتين فقط هما نيوبرنزويك ونوفا سكوشا على طريق تحقيق الأهداف التي تحددت في هذا الشأن

إلى ذلك فإنّ ألبرتا قد تفقد نصف غابتها الشمالية في غضون 80 عاماً

بسبب حرائق الغابات والتغيرات المناخية، بحسب دراسة نشرتها مجلة (إيكوسفير) العلمية

وأشارت إلى التغيرات التي قد تطرأ على النبات بسبب انبعاثات الكربون والتغيرات المناخية

ويؤكد أحد الدارسين، بحسب وكالة الصحافة الكندية، أن التغيرات واضحة للعيان في منطقة إدمونتون

عاصمة ألبرتا، حيث ألحق جفاف العقد الأول من القرن الحالي الأذى بعدد من فصائل الأشجار

من بينها التنوب الرمادي وهو من فصيلة الصنوبريات