انطلقت في أقاليم الشمال الغربية في الشمال الكندي الكبير دورة الألعاب القطبيّة الشتويّة 2018

بمشاركة 2000 رياضي من سبع دول من المنطقة القطبيّة.

ووصل الرياضيون إلى مدينتي هاي ريفر وفورت سميث من شمال مقاطعة ألبرتا

وولاية آلاسكا الأميركيّة وغرينلاند وروسيا والدول الإسكندنافيّة.

وتجري الألعاب القطبيّة الشتويّة مرّة كلّ سنتين ويشكّل الإعداد لها تحدّيا للمدينتين الكنديّتين الصغيرتين،

هاي ريفر التي تعدّ 3500 نسمة وفورت سميث التي يبلغ عدد سكّانها 2500 نسمة.

وسبق أن استقبلت منطقة ساوث سليف في اقاليم الشمال الغربيّة دورة الألعاب القطبيّة عام 1978

لكنّ الهيئة المنظّمة للألعاب تواجه بعض المشاكل بما فيها النقص في عدد العاملين الطوعيّين.

وبحسب راديو كندا تم تخصيص كافة مدارس هاي ريفر لإقامة الرياضيّين

وترتدي الألعاب أهميّة كبيرة بالنسبة لأبناء الأقاليم وهي تساعد في دعم الثقافة

وبنائها وتساعد أيضا في بناء الاعتزاز كما قال ايان ليغاري المدير التقني للجنة الدوليّة للألعاب القطبيّة الشتوية.