المهاجر الإخباري:

ربما عبر التاريخ البشري لم تتعرض شخصية ذات تأثير دولي كدونالد ترامب، الرئيس الأميركي

لهذا الكم من التظاهر في شتى دول العالم ضد سياساته وقناعاته وقراراته

ولكن التظاهرات النسائية ضده لها خصوصية بسبب بعض قناعاته التي صرح عنها سابقاً

ووصل قطار التظاهرات ضده إلى نساء كندا أيضاً وقد تظاهرن بالآلاف في بعض المدن الكبرى (مونترياـل، وفانكوفر، وهاليفاكس)

بعد مرور عام على تنصيبه..

وتناقلت العديد من وسائل الإعلام تركيز المتظاهرات على رسائل الإدماج والتمكين للمرأة والتعبير عن الغضب على سياسات ترامب.

وعلق جاستين ترودو، رئيس الحكومة الكندية على تظاهرات النساء الكنديات بالقول:

(أمر محفّز رؤية الكثير من الناس يخرجون لدعم حقوق المرأة، إننا نراكم، نسمعكم

وستواصل حكومتنا العمل من أجل المساواة بين الجنسين في كندا).

ومن آلاف الكنديات المتظاهرات إلى نساء الولايات المتحدة الأميركية اللواتي (انتفضن) في تظاهرات كبيرة في

لوس انجليس، ونيويورك، وواشنطن، وشيكاغو، ودنفر وبوسطن، ومدن أخرى، وقرعن الطبول،

وبرزت القبعات الزهرية على رؤوسهن التي سميت (بوسي هات)،

كارتباط ساخر بشريط مصور لترامب تبجح فيه أنه قادر على مداعبة نساء في أماكن حساسة من دون أي عقاب!.

“مكان المرأة: في البيت الأبيض”، و”عند انتخاب مهرج، يجب توقع قيام سيرك”،

إنّها بعض العبارات الواردة على لافتات التظاهرات، وقدّرت بلدية لوس إنجليس مشاركة 600 ألف شخص في تظاهرة المدينة،

وقدرت شرطة نيويورك العدد في شوارعها بمئتي ألف.

وقد تعامل ترامب مع التظاهرات المناهضة لسياساته بالتغريد على تويتر داعياً الناس إلى

“التظاهر والاحتفال بمحطات تاريخية ونجاحات اقتصادية غير مسبوقة سجلت في الأشهر الـ 12 الأخيرة

والطقس جميل في كل أرجاء البلاد ويوم مثالي لتتظاهر كل النساء”.

وكانت قد خرجت مئات التظاهرات النسائية ضد ترامب في شتى الدول منذ عام بعيد تنصيبه

احتجاجاً على حملته الانتخابية التي تعرضت للمرأة والمهاجرين وأصحاب البشرة الملونة

وأصحاب الديانات الأخرى، وذوى الاحتياجات الخاصة.

وأثارت تصريحات ترامب التي تناول فيها تطبيق “نوع من العقاب” بحق النساء اللاتي يجهضن أنفسهن”

استياء نسائياً، إضافة إلى ما تمّ تسريبه من بعض التسجيلات له وتضمنت عبارات بذيئة بحق النساء، اعتذر عنها لاحقاً..