المهاجر الإخباري:تناقلت تقارير إعلامية المزيد من تفاصيل متعلقة بالموازنة الجديدة لكندا ومنها

تخصيص 23مليون دولار على مدى سنتين لدعم برامج التعددية الثقافية، إضافة إلى تفاصيل من ملحق

بالموازنة من جملة ما يتضمنه مخصصات لخدمة القوى الأمنية والمؤسسات الضريبية بهدف التعاون مع

تحقيقات دولية حول مجموعة من الجرائم الهامة مثل غسل الأموال وتهريب المخدرات والإرهاب.

وذكر راديو كندا أنّ بعض المخصصات لتلبية مبادرات تساعد الكنديين من العرق الأسود ولوضع خطة وطنية لمكافحة العنصرية،

ومركز جديد لتحليل الإحصاءات المتعلقة بالتعددية، انطلاقا من الشعار الذي أطلقه رئيس الحكومة جوستان ترودو (إن التنوع يشكل قوة لكندا).

سيتم الكشف عن تفاصيل هذه المبادرات خلال الأشهر المقبلة، بحسب تأكيد ميلاني جولي، وزيرة التراث الكندي.

وبحسب هيئة الإذاعة الكندية سيتم إنفاق 19مليون دولار لمساعدة الشباب المعرضين للخطر ودعم برامج في الصحة العقلية أكثر ملاءمة للكنديين السود،

وذلك بضغط من اتحاد الكنديين من أصول إفريقية والنواب الكنديين السود.

وفي سياق آخر من مخصصات الموازنة الجديدة تضمن مستند ملحق بالموازنة أن الحكومة الكندية تعتزم

تبادل معلومات شخصية سرية عن مكلفين كنديين مع ثلاثين دولة أجنبية..

وأشار راديو كندا الدولي إلى أنّ تبادل المعلومات على المستوى الدولي سيشمل التحقيق والملاحقة وقمع المخالفات الجرمية الكبيرة،

وهو أمر ضروري وأساسي للمكافحة الدولية ضد الجرائم الهامة ويحترم التزامات الحكومة الكندية

الهادفة لمكافحة التهرب الضريبي على المستوى العالمي وتحسين المساواة في النظام الضريبي..

الجدير ذكره أنّ المستند الملحق بالموازنة الجديدة يسمح بتبادل المعلومات الضريبية بين شركاء مساعدين

لكندا على المستوى القانوني سواء ارتكبت في كندا أو خارج الأراضي الكندية.