على النقيض من الرأي العام أو الرأي المشاع، فإنه من الأسهل بكثير الهجرة إلى كندا من الولايات المتحدة الأمريكية.

وبشكل عام، تعتمد الهجرة في الولايات المتحدة الأمريكية على التوظيف

وهو ما يعني أن الطريقة الأسهل والأسرع لدخول الولايات المتحدة الأمريكية هي عن طريق تصريح عمل. وبعد ذلك ،

يمكن لمقدم الطلب “تعديل وضعه” للحصول على الإقامة الدائمة، ما لم يتم رعايته من شخص قريب ،

ونادراً ما يهاجر الناس إلى الولايات المتحدة مباشرة، ولكن يجب أن يدخل أولا بتصريح عمل

(وهذا يعني أن الشخص يجب أن يكون الصاحب الأول للعمل).

 

وكندا على النقيض من ذلك، فليس من السهل الدخول كعامل

(ما لم يكن لديك عرض عمل معتمد من الموارد البشرية الكندية)

ولكن من الأسهل بكثير الهجرة إذا كنت مؤهلاً لها،

فقد يساعد أحد الأقارب أو عرض العمل على الهجرة، لكنه غير مطلوب.

لذلك ، فإذا كنت متعلماً ولديك خبرة عملية في مهنة أو ماهر في مهنة بعينها ،

فمن المحتمل أن تكون مؤهلاً للحصول على الإقامة الدائمة في كندا.

 

وهناك اختلافات أخرى جديرة بالاهتمام بين نظام الهجرة الأمريكي و نظام الهجرة الكندي:

1- لدى الولايات المتحدة الأمريكية نظام لتاريخ الأولوية يتيح للمتقدمين معرفة مكان تواجدهم في النظام، أما كندا فلا.

2- لا تملك كندا حصة من عدد المهاجرين الذين يدخلون إليها أو من تصاريح العمل،

أما الولايات المتحدة الأمريكية تفعل ذلك، لذلك إذا كنت تقدم طلبًا للحصول على تأشيرة H1B

على سبيل المثال وتم ملء الحصة ، فيجب عليك الانتظار حتى العام التالي.

3- تسمح كندا لزوارها بتجديد حالة الزائر في كندا بشكل أسهل،

وبعد الحادي عشر من سبتمبر قامت الولايات المتحدة الأمريكية

بتقييد الوقت الذي يستطيع فيه الزائر البقاء في البلاد ويصعب تمديده.

4- تحتفظ الولايات المتحدة الأمريكية بنظام تتبع من يدخل ويخرج من البلاد،

ولا يوجد لدى كندا سجل بمن يغادر أو متى يغادر الشخص.

5- الولايات المتحدة الأمريكية تسمح برعاية الأشقاء، في حين أن التطبيق

يمكن أن يستغرق عقدًا من الزمن ليتم معالجته ، أما كندا فقد ألغت رعاية الأشقاء تمامًا.