المهاجر الإخباري:

أدخلت زعيمة الحزب الليبرالي الحاكم في أونتاريو مسألة مجانية الدواء للمسنين

كوعد انتخابي في حال إعادة انتخابها رئيسة لحكومة المقاطعة،

فيما أظهر استطلاع للرأي تقدّما ساحقا لحزب المحافظين المحلي في أونتاريو على الحزب الليبرالي المحلي.

4400 نوع من الأدوية ستصبح مجانية للمسنين وبينها أدوية الكوليستيرول والسكري وارتفاع ضغط الدم،

حسب وعد كاتلين وين، زعيمة الحزب الليبرالي، ستنفذه في حال إعادة انتخابها،

وسيكلف المشروع الخزينة 575 مليون دولار مع حلول العام 2021.

وذكر راديو كندا أنّ وين تعهدت بمنح المسنين ما فوق الخمسة والستين عاما كل الأدوية مجاناً،

ابتداء من آب 2019، وسيوفر على المسن حوالي 240 دولارا سنوياً، وسيقلل من همومه.

وتتسلط الأضواء على استطلاعات الرأي مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية،

فقد أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسّسة مينستريت ريسورتش في 17و18 من آذار الحالي،

شمل 2003 أشخاص أنّ 47% من آراء المشمولين بالاستطلاع يؤيّدون حزب المحافظين المحلّي بزعامة دوغ فورد،

بينما 26,2% فقط يؤيدون الحزب الليبرالي الحاكم، و18,6% يؤيدون الديمقراطيّين الجدد و6,4% يؤيدون حزب الخضر.

وفي تفاصيل الاستطلاع أنّ شعبيّة دوغ فورد متدنيّة مقارنة بكاثلين وين الزعيمة الليبراليّة.

إلى ذلك وفي شأن الكتلة الكيبيكية الاستقلالية فقد أعلنت مارتين ويليت زعيمة الكتلة استعدادها للخضوع لاقتراع مبكر على الثقة،

بعد أن استشارت فريقها الحزبي وأعضاء في الكتلة الكيبيكية والسلطات الحزبية..

وبحسب وكالة الصحافة الكندية كان من المقرر أساساً أن يقترع مندوبو الكتلة الكيبيكية

على ترتيبات استفتاء حول دور الكتلة كأداة للعمل من أجل استقلال مقاطعة كيبيك

عن الاتحادية الكندية، وسيضاف إلى الاستفتاء سؤال الاقتراع المبكر على الثقة بزعيمة الكتلة.

وتعرض حزب الكتلة الكيبيكية لأزمة داخلية حادة، إذ تركه الشهر الماضي سبعة من نوابه العشرة

في مجلس العموم بعد خلافات مع ويليت، معلنين إكمالهم ولايتهم النيابية كمستقلين.