المهاجر الإخباري:أنجز بوب راي مبعوث كندا الخاص إلى ميانمار تقريره النهائي

حول الأوضاع في مخيّمات اللاجئين الروهينغا الذين نزحوا بأعداد كبيرة نحو بنغلادش هربا من العنف الذي يتعرّضون له في ميانمار.

ودعا راي كندا إلى أن تلعب دورا قياديّا في الاستجابة مع أزمة اللاجئين الروهينغا في ميانمار، ووضع خطّة

تمويل اعتبارا من العام الجاري تمتدّ على مدى الأربع سنوات المقبلة، والتركيز على الاحتياجات الملحّة على الأرض.

وكانت الحكومة الكنديّة قد أعلنت منتصف شهر آذار مارس الفائت عن مساعدة قدرها 8 ملايين دولار

للاجئين الروهينجا مع اقتراب فصل الرياح الموسميّة في المنطقة.

وكان راي قد زار أكثر من مرّة مخيّمات اللاجئين في بنغلادش وعاين عن كثب الأوضاع فيها وأعدّ تقريره..

وذكر راديو كندا أنّ راي أوصى في تقريره بأن تواصل كندا سياسة الالتزام النشطة مع حكومة ميانمار

وأن تستمرّ في توفير المساعدة الانمائيّة التي تركّز على كلّ المجموعات في هذا البلد.

كما أوصى بأن توفّر كندا المساعدة الانمائيّة لولاية راخين ولميانمار بأسرها

مع التركيز على حاجات النساء والفتيات والمصالحة وحقوق الانسان،

وأن تحثّ كندا الدول الحليفة على إنشاء مجموعة عمل دوليّة لمواصلة الجهود المشتركة في المنطقة،

وأن تعمل كندا مع حلفائها للبدء في تحقيق حول الجرائم ضدّ الانسانيّة

والإبادة الجماعيّة في ميانمار.

ودعا راي إلى إنشاء مجموعة عمل حول الروهينغا داخل الحكومة، وأنّ تعبّر الحكومة الكنديّة عن إرادتها

في استقبال لاجئين من الروهينغا..

ومن جملة توصيات تقرير راي أن ترصد الحكومة الكنديّة موازنة قدرها 150 مليون على مدى أربع سنوات

لمساعدة لاجئين الروهينغا وأشار إلى أنّ مهمّة حماية الأرواح تتطلّب الحضور والصبر والمثابرة.