بدأت الحكومة الكندية بتنفيذ برنامج جديد يتيح للناس الدخول إلى كندا عبر المطارات والحدود الكندية

عن طريق تحميل تطبيق على هواتفهم النقالة يحتوي على بيانات ومعلومات عن ملفاتهم الشخصية

بما في ذلك التعليم الجامعي والبيانات المصرفية وسجلّاتهم الصحية وغير ذلك من المعلومات الضرورية

التي تسمح للمسافرين الدخول إلى كندا عبر ما يعرف بـ ” الهوية الرقمية ” .

” الهوية الرقمية ” للمسافرين هو مشروع مشترك بين حكومتي كندا وهولندا ،

وسيتطلب أيضا لتنفيذه معرفة القياسات الحيوية مثل شبكة العين

والتعّرف إلى الوجوه والتي باتت متوفرة في جميع الهواتف الذكية .

وبحسب تقرير نشرته محطة ” سي بي سي ” الكندية

فإن التطبيق يهدف إلى  زيادة عدد المسافرين عبر الخطوط الدولية

من 2 ، 1 مليار في 2016 إلى 8 ، 1 مليار مسافر في العام 2030 .

ويقول مدير معهد كندي متخصص في ضبط الحدود إن

“التطبيق سيسمح لرجال الأمن الإنتباه أكثر إلى الأشخاص المشبوه بهم، بدل أولئك الذين لايشكلون خطراً ”

ويضيف ” سيتيح التطبيق للمسؤولين الأمنيين فحص المسافرين قبل أن يضعوا حقائبهم في أي رحلة مقبلة ” .

ويشير التقرير إلى أن ملف كل شخص سيكون قابلاً للتحديث من قبل السلطات مع مرور الشخص على كل نقطة حدودية،

وبالتالي فإن تراكم المعلومات مع الوقت سيضمن المزيد من الأمان للمسافرين، وبالتنقل بشكل أسرع وأسهل بين البلدان.

ويكشف التقرير أنه في بعض النواحي سيأخذ البرنامج معلوماته من شركات التكنولوجيا العملاقة الخاصة

مثل “غوغل و فايسبوك ” اللذين أصبحا خبراء في إنشاء ملفات تعريف واضحة عن مستخدميهما .

ويقول أحد المختصّين ” إنه عالم مجنون ، شركة “غوغل ”

قادرة على توفير معلومات تفصيلية عن الأشخاص في مجال التجارة الإلكترونية أكثر مما تمتلكه الأجهزة الأمنية”.