اهتمت شتى وسائل الإعلام بإعلان فيليب كويار، رئيس وزراء حكومة مقاطعة كيبيك،

عن عزم حكومة المقاطعة إنشاء منظمة دولية جديدة، مقرها مونتريـال،

بهدف تعزيز الأبحاث في مجال الذكاء الصناعي..

وفي وقت يأخذ الذكاء الصناعي تطورا متسارعاً وتتنافس شتى الدول في تطبيقاته،

وإنشاء وتطوير مراكز أبحاث الذكاء الصناعي كما في الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وروسيا والصين..،

فإنّ كويار التقى مجموعة من المختصين الفرنسيين في القطاع الرقمي،

وأشار إلى أنّ حكومة كيبيك تقترح إنشاء منظمة دولية تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي.

وبالإشارة إلى أنّ مونتريـال ثالث أكبر مدينة بعد واشنطن ونيويورك من حيث عدد المنظمات الدولية التي تستضيفها

، فإنه سيتم توفير التمويل للمنظمة المقترحة الجديدة من الميزانية المقبلة..، ولا يوجد تمويل مشترك مع فرنسا إلى الآن.

وبحسب التفاصيل المعلنة فإنّه لم يتم طلب تمويل فيدرالي للخطوة الأولى من إنشاء هذه المنظمة.

الجدير ذكره أنّه على صعيد العالم تنتشر مخاوف عديدة بشأن الذكاء الصناعي،

وهناك من يحذر خبراء من خطر تطبيقاته على العالم أجمع،

في ذات الوقت التي تتخوف فيه دول كبرى من التطور الكبير في مجالاته لدى دول أخرى،

ومن هنا تصبح لمراكز الأبحاث في مجالات الذكاء الصناعي أهمية كبيرة.

وبعض المخاوف تشير إلى ضرورة تكاتف الباحثين وواضعي السياسات

لدرء التهديد بتسرب الذكاء الاصطناعي إلى أيدي منظمات خطرة وإرهابية..

وحتى الآن فإنّ الأبحاث التي تتناول سوء استخدام الذكاء الاصطناعي في العالم قليلة..

ومؤخراً كشفت ورقة بحثية صادرة عن معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية”الفرنسي،

أن الذكاء الاصطناعي هو مستقبل العالم، وأن الحرب العالمية القادمة سيكون محورها الذكاء الاصطناعي..