تهتم مقاطعة كيبيك في وضع المزيد من الضوابط المتعلقة بالسلاح وخطاب الكراهية،

في وقت حلّت به ذكرى حادثة مسجد مدينة كيبيك، وقد أستذكرها جاستن ترودو،

رئيس وزراء كندا، بتغريدة على حسابه في تويتر قائلاً:

( نتذكر أولئك الذين سقطوا وفقدناهم منذ وقت قريب جداً ونحن نقف مع المجتمع الإسلامي الكندي ضد الكراهية والإسلاموفوبيا).

وكانت كيبيك ومونتريـال وأكثر من مدينة كندية أحيت ذكرى إطلاق النار على المصلين في مسجد كيبيك الكبير،

وأعلنت ماركام في أونتاريو يوم 29 كانون الثاني يوماً ضد الإسلاموفوبيا،

على الرغم من أنّ الرأي الحكومي الرسمي في مقاطعة كيبيك

التي وقعت فيها الحادثة الأليمة العام الماضي ما زال معارضاً لفكرة إعلان يوم وطني ضد الإسلاموفوبيا..

إلى ذلك فإنّ تسجيل الأسلحة بات إلزاميا في كيبيك،

حيث بدأ العمل بتطبيق القانون الجديد لتسجيل الأسلحة الفردية..

وذكرت إذاعة الشرق الأوسط من كندا أنّ مارتان كواتو، وزير الأمن العام الكيبيكي،

أوضح بأنّ القانون يرغم مالكي الأسلحة النارية والشركات التي تبيعها

على تسجيلها لدى مؤسسة تسجيل الأسلحة المتوفرة على شبكة الإنترنيت مجانا في مهلة لا تتعدى السنة.

(القانون سيسمح بمعرفة عدد الأسلحة ومالكيها في كيبيك،

بما يدعم مهمات القوى الأمنية خلال تدخلهم وقيامهم بالتحقيقات في الأحداث الأمنية)،

بحسب كواتو، الذي أشار إلى أن هذا القانون لا يمنع ممارسة هواية الصيد أو ممارسة إطلاق النار في النوادي المتخصصة..

وكانت تحدثت تقارير إعلامية عن أنّ خطاب الكراهية يؤدي إلى الاعتقال في كيبيك

وتمّ فعلياً اعتقال البعض ممن ينشرون على مواقع التواصل الاجتماعي خطاب كراهية وحقد وذمّ بديموغرافيات محددة..