سادس جولات التفاوض بدأت في مونتريـال

المهاجر الإخباري:

بدأت الجولة السادسة من المفاوضات الكندية والمكسيكية والأميركية بشأن إعادة النظر في اتفاق التبادل الحر (نافتا)

ومن المتوقع انتهاء الجولة المنعقدة في مونتريـال في 29 كانون الثاني الجاري.

وكان معنيون كنديون رسميون تحدثوا سابقاً عن عدم وجود خطة بديلة في حال الانسحاب الأميركي من نافتا

ولكن هاهي كريستيا فريلاند، وزيرة الشؤون الخارجية الكندية، وكبيرة المفاوضين الكنديين في المفاوضات حول “نافتا”

تؤكد أنّ كندا تتحضر لخطة بديلة، في ضوء وضوح تصريحات المسؤولين الأميركيين بشأن تطبيق أحكام المادة 2205

التي يمكن أن تحدد موعداً لإشعار انسحاب مدته ستة أشهر.

(نحن مستعدون تماما لكل الاحتمالات) بحسب تصريحات فريلاند،

التي اعتبرتها من باب الحكمة والتعقل وأخذ تصريحات الرئيس الأميركي على محمل الجد،

ولكن بعد كل ذلك ما تزال فريلاند متفائلة بأن اتفاقية “نافتا” سوف تستمر.

ولفتت فريلاند إلى أن النقاط الشائكة الرئيسية في المفاوضات ترتبط بمقترحات الولايات المتحدة غير التقليدية

بشأن قواعد المنشأ وتشمل أحكام متعلقة بكمية المحتوى الأجنبي، مثل قطع غيار السيارات،

التي يمكن تضمينها في منتج بدون رسوم جمركية، والفصل الـ 19 المتعلق بآلية تسوية المنازعات..

وفي سياق متصل تحدثت استشارية كندية في مفاوضات نافتا

عن أسواق كندا التي تتحضر للأسوأ في حال القرار الأميركي بالانسحاب من نافتا.

ونقلت (شينخوا) عن رونا أمبروز، عضو المجلس الاستشاري لاتفاقية “نافتا” في كندا،

والزعيمة المؤقتة السابقة لحزب المحافظين وزعيمة المعارضة بين عامي 2015 و2017،

أن “التوافق يبدو ليس حول ما إذا سينسحب ترامب من الاتفاق بل متى سينسحب؟!.

يشار إلى أنّه وفق تقارير إعلامية سابقة أحد الخلافات يتعلق بالعجز التجاري الأميركي مع المكسيك،

البالغ حوالى 64 مليار دولار، وتريد واشنطن خفضه أو إزالته..

ويتم تداول أرقام بأنّ المكسيك تصدر 80% تقريباً من منتجاتها إلى الولايات المتحدة

معظمها من منتجات الصناعات التحويلية كالسيارات، فضلا عن منتجات زراعية،

وتسعى لتنويع شركائها التجاريين، وكذلك تفعل كندا التي أبرم رئيس وزرائها سابقاً ثلاثة اتفاقات تجارية مع الصين.