اشتكى عديدٌ من الموظّفين من ازدحام الاتصالات عند محاولة التحدث مع مركز فينيكس لدفع الضرائب

بعد أن وُضعت خطّة بموجبها ، فإنّ الموظفين الذين يبلغون بحلول الموعد النهائي لن يضطروا إلا لدفع المبلغ الصافي الذي تلقّوه.

وقد عبّر عمالُ الحكومة الفدرالية الذين تم دفعُ زيادة لهم في رواتبهم عن طريق الخطأ

عن طريق نظام الدفع فينيكس عن إحباطهم بشأن هذه خطة

التي وضعت للإبلاغ عن المدفوعات الزائدة من أجل تجنب الآثار الضريبية المكلفة.

هذا وقد أعطت الخدمات العامة في كندا الموظفين الحكوميين فرصةً حتى 31 من كانون الثاني للإعلان عن المدفوعات الزائدة

ويتطلب من الذين لن يعلنوا عن الدفع الزائد في الوقت المحدد تسديد إجمالي المدفوعات الزائدة

بما في ذلك الضرائب والمبالغ المستقطعة الأخرى التي لم يحصلوا عليها بالفعل.

وقد أشارمكتبُ الخدمات العامة في كندا إلی أن المرکز یشھدُ ضغط مکالمات أعلی من المعتاد

مع اقتراب الموعد النھائي الذي من شأنه أن يسبب ازدحام الاتصالات ، وتلافياً لذلك الخلل

وبدلاً من الاتصال اوصى الموظفین بملء استمارة عبر الإنترنت بدلاً من ذلك.

وشكى آخرون من أن الاقتطاعات قد أُخذت بالفعل من مرتباتهم بسبب المدفوعات الزائدة

مع انهم لم يتلقوا أي أجر إضافي أو أنهم دفعوا أموالاً بالفعل.

في حين أفاد أكثرُ من نصف الموظفين الحكوميين الفدراليين ، اي ما يقار 180 ألف  عامل انهم يواجهون مشاكلاً مختلفة

فبعضهم تنحصر مشكلتهم في أنه تم دفع زيادة لهم ، وبعضهم من تحدث عن أجور منخفضة 

وقسم آخير اشتكى من عدم الدفع له على الإطلاق منذ أن بدأ نظام دفع فينيكس قبل عامين تقريباً.

علماً ان الحكومة تكافح بجدية من أجل ضمان حصول أولئك الين يتقاضون أجوراً منخفضة أو لا يتقاضون المال مطلقاً

وأما أولئك الذين يتلقون مدفوعات زائدة قد عولجت ملفاتهم كأولوية .