اعترف أوري باري تيرنو، طالب جامعي، بأربع تهم اقتحام منازل

وارتكاب اعتداءات جنسية وكذلك بأربع تهم باقتحام منازل بهدف ارتكاب اعتداءات جنسية..

وتيرنو طالب سابق في كلية الاقتصاد في جامعة لافال في كيبيك،

وتمّ توجيه التهم إليه بارتكاب اعتداءات جنسية داخل حرم الجامعة عام 2016.

وذكر راديو كندا أنّ القاضية رينا إيمون، أصدرت حكما بسجن الطالب السابق ثلاث سنوات وترحيله عن البلاد

عند انتهاء المدة لكون وضعه القانوني غير محدد كما سيدرج اسمه على قائمة المعتدين الجنسيين.

الجدير ذكره أنّ المدعي العام أكد أن ثلاث فتيات ممن تعرضن للاعتداء توقفن عن الدراسة وغادرن كندا

وأعربت إحداهن أمام المحكمة عن حالة الخوف التي أصابتها لا سيما وأن المعتدي كان يقتحم المنازل ليلا خلال نوم ضحاياه.

وكانت دراسة نشرتها جامعة مونتريـال العام الماضي

مع أنّها تعود للعام 2014 خلصت إلى أن ثلث الأشخاص في ست جامعات كيبكية مختلفة،

وعددهم 9284 شخصاً أكدوا أنهم كانوا ضحية العنف الجنسي.

وبينت الدراسة تحت عنوانها «تحقيق حول الجنس والسلامة والتفاعل في الوسط الجامعي»

أن حوالى 37% من المشمولين فيها كانوا ضحايا لنوع من الاعتداء الجنسي منذ دخولهم الجامعة

وأن حولى 25% منهم تعرضوا لمثل هذه الأعمال في السنة الجامعية الأخيرة.

وأشارت الدراسة إلى ملاحظة فادحة وهي أن 9 من أصل 10 من ضحايا العنف الجنسي

لم يتقدموا بشكوى ضد المعتدي إلى المسؤولين الجامعيين.

وشملت الدراسة ست جامعات: جامعة كيبك في مونتريال (UQÀM)، وجامعة مونتريـال،

وجامعة لافال، وجامعة شربروك، وجامعة كيبك(UQO) في «اوتاوي»

المحاذية للعاصمة الكندية (أوتاوا) وجامعة كيبك في «شيكوتيمي (UQC).