نالت كندا حصتها من حفل جوائز الأوسكار التسعين فقد فاز الفيلم الكندي الخيالي-العلمي الضخم “بليد رانر” Blade Runner 2049

بجائزتي أفضل تصوير سينمائي، وأفضل تأثيرات بصرية..

والفيلم للسينمائي الكيبيكي الشاب دوني فيلنوف، الذي قال عند عرض الفيلم في الصالات السينمائية مطلع شهر تشرين الأول الماضي

(يمكنني أن أسلم الروح اليوم لأنني أنجزت ما كنت أريده في حياتي بهذه الفيلم)،

وتعدت ميزانية الفيلم 185مليون دولار، وهي أول أكبر ميزانية مقارنة بأفلامه السابقة.

أمّا أرفع الجوائز السينمائية وهي جائزة أوسكار أفضل فيلم فكانت من حصة الفيلم المكسيكي الرومانسي الخيالي (ذا شيب أوف ووتر)،

وفاز مخرج الفيلم جييرمو ديل تورو بجائزة أفضل مخرج..

وذكرت رويترز أنّ أحداث (ذا شيب أوف ووتر) تدور حول عاملة نظافة خرساء تقع في غرام مخلوق مائي غريب

ليثير الفيلم بذلك قضايا إساءة معاملة الفئات الضعيفة.

ونال الفيلم الذي أنتجته شركة فوكس سيرشلايت أكبر عدد من ترشيحات الأوسكار هذا العام،

وبلغت 13 ترشيحا، وفاز بأربع من جوائز أكاديمية علوم وفنون السينما (الأوسكار).

ونفى مخرج الفيلم الفائز أن تكون فكرة الفيلم مسروقة عن مسرحية أمريكية قديمة 1969 وأكد عدم سماعه بها،

وذلك ردا على ما أثير عن رفع قضية سرقة أدبية بحق الفيلم في مدينة لوس انجليس الشهر الماضي.

وحصل فيلم الإثارة (جيت أوت) الذي يتناول قضية العلاقات بين الأعراق في الوقت الحالي على جائزة واحدة وهي أوسكار أفضل سيناريو أصلي..

وفاز الممثل البريطاني جاري أولدمان بأول أوسكار له عن تجسيده لشخصية ونستون تشرشل رئيس وزراء بريطانيا

أثناء الحرب العالمية الثانية وذلك في فيلم (داركست أور) من إنتاج وارنر بروس.

وفازت الممثلة فرانسيس مكدورماند بجائزة أوسكار أفضل ممثلة عن دور امرأة غاضبة تسعى للعدالة في فيلم الكوميديا السوداء

(ثري بيلبوردز أوتسايد إيبينج ميزوري) من إنتاج فوكس سيرشلايت.

وعبرت مكدورماند في الفيلم عن الغضب نفسه الذي تعبر عنه حركة (#مي تو)

المناهضة للتحرش الجنسي بعد مزاعم سوء سلوك جنسي اجتاحت هوليوود وتجاوزتها.