المهاجر الإخباري:

حذرت أحزاب المعارضة جوستان ترودو، رئيس الحكومة،

من أخطار إعادة طرح ملف العنصرية الدقيق والحساس جدا على التداول في كندا،

وتداعيات ذلك على ما يمكن أن يطاول ملفات (الإسلاموفوبيا، واليمين المتطرف،

والممارسات الحاقدة، والهجرة واللجوء، والعيش المشترك بين مختلف مكونات المجتمع الكندي)..

وذكرت هيئة الإذاعة الكندية أنّ مكتب ميلاني جولي، وزيرة التراث الكندي،

أكد أنّه ستجري بالفعل استشارات حول العنصرية، وأن المشاورات لن تكون فلسفية،

وسيتم السعي إلى تقديم مقترحات عملية لتحسين مسألة ولوج سوق العمل

وإحقاق حق الأقليات المرئية وسواها من الملفات التي تهم الكنديين، والمهاجرون منهم بشكل خاص.

رحب الحزب الديموقراطي الجديد بهذه المبادرة وانتقدها المحافظون

الذين يرون أنّ الاستشارات تحمل في طياتها اعترافا مبطنا بأن الكنديين عنصريون..!.

الجدير ذكره أنّ حكومة مقاطعة كيبيك كانت قد تراجعت

عن فكرة مماثلة العام الفائت بسبب ما أثارته من جدل ونقاش.