المهاجر الإخباري:كنديان يحاكمان في أميركا بتهمة الإرهاب، وكندي يتوسل أن يتم سجنه في كندا بدلاً من

سجنه الحالي لدى تنظيم مسلح في شمال سورية، ولكل منهم قصة خاصة ولكن تعددت الأسباب والإرهاب واحد.

ففي نيويورك تتحضر محكمة إلى الحكم على الكندي سيف الدين طاهر شريف،

المتهم بالإرهاب والتآمر للقتل، واعترف بإرسال المال والمساعدة عن بعد لإرهابيين تونسيين

قتلوا خمسة جنود أميركيين في هجوم بشاحنة متفجرات في العاشر من نيسان عام 2009

عند مدخل قاعدة اميركية في الموصل، وهو يعرضه للحكم بالسجن المؤبد..

وذكر راديو كندا أنّه من المحتمل أن يواجه شريف (50عاماً) حكماً بالسجن لمدة ستة وعشرين عاما

وترحيله بعد انقضاء المدة بموجب اتفاق لم يوقعه القاضي بعد..

الجدير ذكره أنّ الشرطة ألقت القبض على شريف، عام 2011 في أعقاب تحقيق قام به أميركيون في كندا وتونس.

كما شهد الشهر الماضي تسليط الضوء على جاك ليتس، الكندي من أصل بريطاني

المعتقل لدى تنظيم كردي في شمال سورية، بتهمة انتمائه إلى ما يعرف بتنظيم (الدولة الإسلامية)،

وقد طالب ليتس الحكومة الكندية من أجل السعي لإطلاق سراحه وإعادته إلى كندا.بدورها الحكومة الكندية أكدت التواصل مع ذويه..

وتناقلت تقارير إعلامية توسل ليتس بأن تسعى الحكومة الكندية لإطلاق سراحه

وأن يتم سجنه في كندا لأنّه يشعر باقترابه من الجنون وهو في سجن التنظيم الكردي.

ومن ليتس إلى مواطن كندي آخر هو عبد الرحمن البهنساوي،

من أونتاريو الذي اعترف بتنظيم هجوم إرهابي في مدينة نيويورك الأميركية،

ويطالب بالحصول على فرصة ثانية في المحاكمة قبل صدور الحكم عليه (نيسان / أبريل القادم)

إذ يقول هذه المرة أنّه كان مدمناً على المخدرات ويعاني من مرض عقلي.