بينما يتحدث الكنديون عن مسائل التحرش الجنسي ارتباطاً باستقالات بعض السياسيين

لاتهامهم نتيجة التحرش الجنسي وسلوكهم مع النساء،

فإنّه بإمكان الكنديات العاملات في قطاع السينما التدرب على تمييز التحرش الجنسي في مجال عملهن.

وقررت جين ميلير، التي شكلت منظمة غير ربحية باسم (نساء في السينما والتلفزيون في الأطلسي)،

تضم نساء عاملات في السينما والتلفزيون،

أن تقدّم دورة تدريبية لتساعدهن على الشعور بالأمان من التحرش الجنسي في أماكن عملهن،

وأجريت الدورة في المقاطعات الأطلسية.

ونقلت هيئة الإذاعة الكندية عن اختصاصيين بالدورة أن الهدف الأساسي هو إيضاح ما معنى (التحرش الجنسي)

علماً أن تحديد هذا الفعل الشائن أمر يتعرض لخطأ في فهمه أحياناً،

و12% من السينمائيين الكنديين هم من الجنس اللطيف.

وذكّرت ميلير بحركة “أنا أيضا” التي انطلقت شرارتها في هوليوود،

وأنّها تخطّت اليوم الحدود الأميركية والقطاع السينمائي

لتشمل أماكن عديدة حول العالم ومجالات وقطاعات أخرى أيضاً تتعرض فيها المرأة للتحرّش الجنسي.

وكان من الأحداث الملفتة العام الماضي هو فوز “كاسرات الصمت” اللاتي ارتبطن بهاشتاغ

#أنا_أيضا me_too#

بلقب شخصية العام وفق تصنيف مجلة تايم الأمريكية الشهيرة،

التي اختارتهم بعد أن كشفن عن تعرضهن لتحرشات وانتهاكات جنسية،

وطالت التهمة منتج سينمائي أميركي مشهور..

وبرز في هذا الشأن دور الممثلة الأمريكية أليسا ميلانو التي أطلقت الهاشتاغ المذكور

ودعت فيه كل النساء اللواتي تعرضن للتحرش أو لاعتداء جنسي إلى نشر تجاربهن وإرفاقها بالهاشتاغ..

وتوسعت تأثيرات الهاشتاغ ليصبح حملة كبيرة وصلت إلى عشرات البلدان وملايين الأشخاص،

ومن التفاصيل التي ارتبطت بحملة (أنا أيضاً)، أنّ المرأة الأميركية تتعرض لتحرش كل 98 ثانية،

وأن أمريكية من بين كل ستة تتعرض لحادثة اغتصاب..

وكانت فرنسا أيضاً العام الماضي شهدت احتجاجات نسائية ضمن حركة (وأنا أيضاً).