المهاجر الإخباري:

المشاركة الكندية رفيعة المستوى في منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا

ولكن في ضوء مشكلات (نافتا) والتبادل التجاري مع كندا تصبح لزيارة رئيس حكومة كيبيك إلى الصين أبعاد مهمة

في حين أهداف ذاتية بالتجديد تحيط بقرار اعتزال رئيس حكومة سسكتشوان للعمل السياسي والحزبي.

ويستمر الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس أربعة أيام

ويحضره جاستن ترودو، رئيس الحكومة الكندية

حيث سيلتقي ترودو مع قادة عالميين ورواد أعمال عالميين وممثلين عن المجتمع المدني..

(خلق مستقبل مشترك في عالم ممزق) هو شعار دافوس هذا العام

وسيشجع القادة من جميع القطاعات لاستكشاف أفكار جريئة وفرص مثيرة للتعاون والعمل معا بهدف تحسين الحوكمة العالمية

وبناء اقتصادات أكثر استدامة تعود بالنفع على الجميع، بحسب ما نقلته وكالات الأنباء.

وسيكون لوزراء الابتكار والعلوم والتنمية الاقتصادية، والمالية، والشؤون الخارجية، الكنديين

إضافة إلى وزيرة وضع المرأة، برنامج اجتماعات خاص بكل وزير في دافوس.

وبينما تتفاقم التبادل التجاري الكندي الأميركي يتوضح توجه كندي باتجاه الصين

ويسعى فيليب كويار، رئيس حكومة كيبيك، إلى تعزيز التبادل التجاري والثقافي بين الصين ومقاطعة كيبيك

حيث يرأس كويار وفداً من كبار أصحاب الأعمال ومن الفاعلين في قطاع الثقافة والترفيه، في زيارته إلى بكين.

“أوّل ما سأتحّدث عنه هو المواهب الكيبيكيّة والطريقة التي ننجح ونبتكر فيها

وهذه أهمّ قيم اليوم التي يتنافس عليها الجميع..)، هذا ما نقلته وكالة الصحافة الكندية وراديو كندا عن كويار

الذي سيسعى بصورة خاصّة للترويج للرياضات الشتويّة التي تتميّز بها المقاطعة وفي طليعتها التزلّج والهوكي على الجليد

علماً أنّ حجم التبادل التجاري بين كيبيك والصين يرتفع ويميل الميزان التجاري لصالح الصين.

وضمن اهتمامات الزيارة الترويج للقطاع الثقافي والترفيهي مع تنامي طبقة الأثرياء الذين يقبلون على هذه الأنشطة.

بدورها حددت الصين، مع اقتراب دورة الألعاب الأولمبيّة الشتويّة

هدفاً بتحفيز 300 مليون صيني على ممارسة الرياضات الشتويّة

كما أنّ الجمهور الصيني مهتم بحفلات السيرك الكيبيكي كسيرك الشمس، وأصابع اليد السبعة، وإيلواز.

وعلى صعيد آخر فإنّ حكومة سسكتشوان التي تواجه انتقادات ومصاعب في الوضع الاقتصادي للمقاطعة

على موعد مع التجديد المرتبط بقرار براد وال، رئيس الحكومة، اعتزال العمل السياسي في 27 الشهر الجاري

بعد 10سنوات من رئاسته الحكومة، و14 سنة من زعامته لحزب سسكتشوان

وسيبقى في منصبه حتّى ينتخب الحزب زعيماً جديداً يخلفه.

“قرّرت مع زوجتي تامي أنّه حان وقت التجديد بالنسبة للحزب والحكومة والمقاطعة وآن الأوان لكي اعتزل العمل السياسي)

هذا ما قاله براد منذ شهور على موقع فيسبوك.