المهاجر الإخباري:تفاعلات على وقع أجواء انتخابات حزبية في كندا أبرزها انسحاب باتريك براون، الزعيم

السابق لحزب المحافظين الكندي من خوض الانتخابات التمهيدية لاختيار زعيم جديد للحزب، واختيار حزب

ألبرتا زعيماً له، بينما فرنسوا جاندرون، النائب عن حزب الكيبيكي الاستقلالي يطوي أربعين عاماً قضاها في معترك العمل السياسي.

واللافت فيما يحدث بشأن الزعيم السابق لحزب المحافظين الكندي باتريك براون، فقد استقال الشهر الماضي

إثر اتهامات له بالتحرش الجنسي، ثمّ رشّح نفسه للانتخابات التمهيدية لاختيار زعيم الحزب، ثمّ أعلن انسحابه

في أعقاب إعلان مفوض المناقبية عن فتح تحقيق في اتهامات التحرش الجنسي الموجهة ضده.

(براون اتخذ القرار الأفضل لنفسه ولحزبه، وهو محق في جعل استعادة سمعته في أولوية اهتماماته)،

بحسب بيان أصدره فيك فيديلي، الزعيم المؤقت للحزب، أشار إليه راديو كندا..

ومن زعيم حزب يستقيل بسبب تهم التحرش إلى نائب عريق يقرر ترك العمل السياسي لإفساح المجال

للوجوه الشابة، فقد أعلن فرانسوا جاندرون، النائب عن الحزب الكيبكي الاستقلالي النزعة

أنه لن يترشح للانتخابات العامة التي ستجري في مقاطعة كيبيك في شهر أكتوبر تشرين الأول المقبل..

وأمضى جاندرون عميد السن في الجمعية الوطنية (برلمان كيبيك) أربعين عاما قضاها في خدمة

دائرته الانتخابية، وبعد إحدى عشرة سنة أعيد فيها انتخابه عن الحزب الكيبكي..

(المسافات الطويلة التي يتوجب علي أن أقطعها كل يوم بين الدائرة الانتخابية وكيبك وبين الدائرة الانتخابية

والمناطق الكيبكية الأخرى بدأت ترهقني)، هذا ما قاله جاندرون (73عاماً) وهو يعلن قراره بترك العمل

السياسي.

إلى ذلك فإنّ حزب ألبرتا الذي لا يزيد عدد أعضائه عن 6500 منتسب يختار زعيمه، بعد استقالة زعيمه

غريغ كلارك، مؤخرا والذي سوّغ استقالته لإفساح المجال لتشجيع التأييد لحزبه.