المهاجر الإخباري:

يعتقد علماء الآثار في جامعة يورك الكندية، أن تقلص عظمة الحاجب

وزيادة قدرة الحاجبين على الحركة ساهم في عملية التواصل بين الناس في العصور القديمة.

وذكرت rt أنّ العلماء أكدوا في دراستهم أيضا، النظرية السائدة حول دور عظم الحاجب

الذي أرجعوه لتسهيل ربط عظام الجبهة فقط، ووفقا للباحثين الكنديين فإن الحواجب

لعبت دورا أساسيا في تمييز الصفات الفيسيولوجية بين الجنسين،

ويعد تغير شكل حواجب البشر عبر العصور أحد مظاهر التواصل الاجتماعي،

وتقلص حجم عظمة الحواجب في جبهة الإنسان علامة على تطور حضاري بشري.

وفي تقرير لإزفستيا عن الدراسة أنّ العلماء أعتبروا أن شكل وحجم الحواجب

لعب دورا هاما في بعض الفترات التاريخية في الدلالة على مكانة الاجتماعية لأصحابها،

وتعد الحواجب من أجزاء وجه الإنسان التي تعكس مشاعره المختلفة كالغضب والود،

ويستخدمها الإنسان باللاشعور كأداة أساسية في لغة الجسد والإشارة.