المهاجر الإخباري:

نشر (منتدى السياسات العامة) هذا الأسبوع دراسة توصلت إلى أنّ معدل استبقاء المهاجرين

في مقاطعات كندا الأطلسية هو أدنى بكثير من المعدل في المقاطعات الكندية الأخرى..

ونقل راديو كندا عن فرانك ماكينا، رئيس حكومة نيو برونزويك الأسبق، في خطاب ألقاه في مؤتمر

(قمة الأطلسي: الهجرة وإعادة التنشيط) الذي نظمه (منتدى السياسات العامة) في فريديريكتون،

رأيا مفاده (أنّ مستقبل مقاطعات كندا الأطلسية مرتبط بقدوم المهاجرين إليها،

والمقاطعات الأطلسية أدركت في النهاية أن مجتمعها يشيخ وأن شبابها يغادرونها بحثاً عن العمل).

الجدير ذكره أنّ المقاطعات الأطلسية هي نوفا سكوشا، ونيو برونزويك، ونيوفاوندلاند ولابرادور،

وجزيرة الأمير إدوارد، وهي أصغر أربع مقاطعات كندية سكانياً،

وتسجل فيها عادة أعلى معدلات البطالة مقارنة مع باقي المقاطعات الكندية.

ومنذ عام أظهر استطلاع أنجزته  مؤسسة كوربوريت ريسيرش أسوسياتز

ومقرّها في المقاطعة الأطلسية نوفاسكوشا أن غالبية سكان المقاطعات الأطلسية

يأملون في أن تعمد الحكومة الكندية إلى مساءلة القادمين الجدد حول القيم الكندية

قبل السماح لهم بالاستقرار في البلاد، مع الإقرار بصعوبة التوافق على المفهوم الدقيق للقيم

وكيفية إلزام المهاجرين القادمين إلى المقاطعات الأطلسية بتلك القيم.

وكانت مؤسسة الإحصاء الكندية كشفت منذ عام عن دراسة بينت أنّ المقاطعات الكندية الأطلسية

تأتي في قائمة أدنى الأجور للموظفين والعاملين في البلاد،

وتصدرت يومها ألبرتا قائمة أفضل الأجور في البلاد ثمّ تلتها ست مناطق اقتصادية في المقاطعة النفطية

من أصل سبع مناطق في ترتيب المناطق العشر الأوائل

حيث يشهد معدل الأجور فيها أعلى مستوى له بين سائر المقاطعات الكندية..