المهاجر الإخباري:

أكثر من مرة أعلنت كندا عن أسفها لتردي الأوضاع الإنسانية في اليمن

والتزامها بتقديم الدعم الإنساني للشعب اليمني

وقدمت مساعدات لهذا البلد العربي المنكوب بلغت 65مليون دولار منذ آذار الماضي.

وفي أحدث التفاصيل عن المساعدات الكندية ما أوضحته ماري كلود بيباو

وزيرة التنمية الدولية الكندية، من تقديم الحكومة الكندية 12 مليون دولار

مساعدات إنسانية إضافية لليمن للإستجابة لاحتياجات الشعب اليمني..

(الشعب اليمني لا يزال يعاني إلى حد كبير)،

هذا ما قالته الوزيرة الكندية بحسب أكثر من وسيلة إعلام

وأشارت بيناو إلى أن غالبية التمويل الكندي الجديد لصالح برنامج الأغذية العالمي

بقصد توفير إمدادات غذائية طارئة كالدقيق والملح والسكر وإيصالها إلى أكثر الناس احتياجا في جميع أنحاء اليمن.

وبينت الوزيرة الكندية أن كندا لا تزال ملتزمة بتوفير الدعم الإنساني لإنقاذ حياة اليمنيين ومساعدتهم.

وسبق منذ حوالى الشهرين قيام أكثر من ثلاثين متطوعاً كندياً بإعداد 900 علبة من المساعدات المخصصة لليمن

التي تعاني من الحرب وتفشي مرض الكوليرا، وأوضح يومها المدير التنفيذي لمؤسسة “غلوبال ميديك”

أنّ كل علبة تحتوي على معدات لتطهير المياه بإمكانها توفير المياه الصالحة للشرب لأسرة كاملة لمدة عام

وتحتوي كل علبة من المساعدات على أدوات للمحافظة على النظافة الشخصية.

وقبل ذلك أرسلت مؤسسة غلوبال ميديك 330 علبة مساعدات مشابهة خلال شهر حزيران الماضي إلى اليمن.

وقدمت كندا في آذار 2017 مساعدات إنسانية إلى اليمن بقيمة 34 مليون دولار

كما أرسلت في أغسطس الماضي عن طريق الأمم المتحدة، مساعدات إنسانية بقيمة 7,7 مليون دولار.

وكانت وزيرة الخارجية الكندية في وقت سابق قد عبّرت عن بالغ قلقها إزاء تردي الأوضاع الإنسانية في عموم اليمن

وأشارت إلى حجم المجاعة الحاصلة في اليمن، ودعت كافة الأطراف المعنية بالأزمة اليمنية

إلى الإسراع لإطلاق محادثات السلام بين الأطراف المتنازعة، وتخليص الشعب اليمني من العنف الدائر هناك.