المهاجر الإخباري:

يتواصل الأخذ والرد بين وزير الهجرة الفيدرالي ووزير الهجرة في مقاطعة كيبيك،

بشأن مسائل الهجرة في ضوء ما تعبر عنه كيبيك من صعوبة تحملها أعباء طالبي اللجوء غير الشرعيين..

وأرسل أحمد حسين، وزير الهجرة الفيدرالي إلى دافيد هورتيل، وزير الهجرة في مقاطعة كيبيك،

يخبره عن أسفه كون حكومة كيبيك لم تخصص سوى أربعة أمكنة مؤقتة لإيواء طالبي اللجوء مطالبا بتخصيص المزيد،

لأنّ هذا الوضع يتسبب بتأخير وجود طالبي اللجوء على الحدود وهو ما قد يؤدي لوضع إنساني غير مقبول..

وأشار راديو كندا إلى قيام أربعة وزراء من حكومة كيبيك من بينهم وزير الهجرة في المقاطعة

بعقد مؤتمر صحافي لتحذير الحكومة الفدرالية بأن كيبيك

وصلت إلى الحد الأقصى من إمكاناتها في ملف طالبي اللجوء غير الشرعيين..

الجدير ذكره أن هورتيل قال: إنّ القضية ليست متعلقة فقط بالمال بل تتعلق ببلوغ الحد الأقصى للموارد في كيبيك،

وأعطى مثالا على ذلك استقبال كيبيك ما يقرب من 2500 طفل في مونتريـال العام الماضي

وهم يحصلون على التعليم بغالبيتهم في مونتريـال وهذا ما يعني وجوب فتح خمس مدارس ابتدائية جديدة لاستيعابهم..

وذكرت وسائل إعلام كندية أنّ كيبيك تعتقد بأن اللاجئين يتوجب أن يتوزعوا حسب الثقل الديموغرافي لكل مقاطعة..

إلى ذلك تمّ تسليط الضوء على مذكرة داخلية في وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية

أوصت باعتماد مقاربة حذرة فيما يتعلق بمستويات الهجرة إلى كندا من أجل تجنب تجاوز “نقطة تحوّل” لدى الرأي العام..

وكانت الحكومة الكندية أعلنت العام الماضي أنها سترفع عدد القادمين الجدد إلى كندا

بصورة تدريجية ليبلغ مليون شخص بين (2018 و2020)، ومن ضمنهم 138 ألف لاجئ..