أونتاريو تتخوف من التأثيرات على 700ألف عامل

المهاجر الإخباري:

تتخوف بعض المراجع في أونتاريو كبرى المقاطعات الكنديّة من حيث عدد السكّان والحجم الاقتصادي

من مضاعفات اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادي على قطاع السيارات الذي يشكل قطاعاً حيوياً في اقتصاد المقاطعة،

بينما تبرز الخلافات في مفاوضات اتفاق التبادل الحر لأميركا الشمالية (نافتا) بخصوص صناعة السيارات أيضاً.

وأشارت كاثلين وين، رئيسة حكومة أونتاريو، إلى وجود 700 ألف عامل يعملون بصورة مباشرة أو غير مباشرة في صناعة السيّارات،

وفي حال تأثّروا سلبا بالاتّفاق، (نكون أمام مشكلة كبيرة في حال لم يفتح الاتّفاق أسواقاً جديدة

ويوفّر فرص عمل جديدة في قطاع صناعة السيّارات في أونتاريو) حسب تعبيرها..

وتضيف في تصريحات لهيئة الإذاعة الكنديّة: الاتّفاق بالغ الأهميّة ليس لأونتاريو فحسب وإنّما لكندا بأكملها،

وإجماليّ الناتج المحلّي في أونتاريو يمثّل 38 بالمئة من إجمالي الناتج المحلّي في كندا وتلعب المقاطعة دوراٍ بالغ الأهميّة في رفاهية الكنديّين..

ومن تخوف أونتاريو بشأن قطاع السيارات فإنّ بند قطاع السيارات يشكل بنداً خلافياً مهماً

في نافتا حسب ما تسرب عن مفاوضات الجولة السادسة التي تتم في مونتريـال..

وتشير بعض الأوساط في أونتاريو إلى التخوف من تضارب في القواعد بين

اتّفاق الشراكة عبر الهادي واتّفاق نافتا الذي تجري مفاوضات ساخنة بشأنه.

وتؤكد تقارير إعلامية أنّ دول أميركا وكندا والمكسيك بدأت جولة المفاوضات

بمناقشة قواعد منشأ قطع غيار السيارات، وأنّ إدارة الجانب الأميركي يريد زيادة النسبة المئوية

للقطع المصنوعة في شمال أميركا داخل السيارات التي تصنع في هذه المنطقة من 62,5٪ إلى 85٪، بحيث تكون معفاة من الرسوم الجمركية.

وتطلب واشنطن أيضاً ألا تقلّ المكونات الأميركية في هذه السيارات عن 50٪، وهو ما ترفضه كندا والمكسيك.