مع أنّ الحكومة الكنديّة شرّعت الماريجوانا، فإنها تجري مشاورات

تستمر 45 يوما كإجراء معتمد لدى إجراء تغيير في القواعد المتعلّقة بالغذاء والدواء،

والغاية من هذه المشاورات تخفيض الكحول في المشروبات الحلوة..

(أنا قلقة للغاية لعامل الجذب وسهولة الوصول إلى المشروبات الحلوة التي تحوي نسبة عالية من الكحول

وتنامي عدد الشباب الذين يدخلون المستشفيات بعد استهلاكها)، هذا ما قالته جينيت بيتيبا تايلور، وزيرة الصحّة الكنديّة..

الجدير ذكره أنّه منذ أسبوعين تقدّمت حكومة كيبيك بطلب إلى اوتاوا تدعوها فيه للتدخّل في هذا ملف المشروبات الحلوة،

بعد وفاة شابّة في الرابعة عشرة من العمر في كيبيك بعد أن تناولت من هذه المشروبات حسبما أفادت به الشرطة..

وأشار راديو كندا إلى ما أفادت به تايلور بشأن المشاورات التي تهدف إلى منع بيع المشروبات الحلوة بشكلها الحالي

كونها تحوي نسبة عالية من الكحول، ولحماية الشباب أيضاً،

بما يتطلب خفض حجم العلب الفرديّة التي تباع فيها، إضافة إلى خفض نسبة الكحول فيها.

وأفادت مصادر حكوميّة أنّه في نيّة الحكومة تحديد حدّ أقصى لمستوى السكر

في المشروبات يستند إليه المنتجون لتحديد حجم العلب التي تباع فيها.

ودعت وزيرة الصحة الكندية إلى تنظيم لقاءات مع الحكومات المحليّة للبحث في الأمور

المتعلّقة بالإعلانات والتسويق والعلامات التي تظهر على هذه المنتجات.

وفي شأن غذائي آخر أصدرت الوكالة الكندية لمراقبة الأغذية تحذيراً من احتمال وجود بيكتيريا خطرة

في نوع من اللحمة المفرومة المعلبة تتسبب بعوارض صحية أخطرها جلطة دماغية وأضرار فادحة تصيب الكلى وتتسبب أحيانا بالوفاة..

وحددت الوكالة اللحمة المفرومة ذات العلامة التجارية المعروفة ب(غود بوشيه)،

المباعة في علب بوزن 510 غرامات و285 غراما، وضرورة الامتناع عن استهلاكها.

وأشارت هيئة الإذاعة الكندية إلى أنّه تم بيع هذا المنتج في مقاطعات

أونتاريو وكيبيك ونيوبرنزويك ونوفا سكوشيا وربما في مناطق كندية أخرى.