المهاجر الإخباري:تعطّلت الدراسة في معظم كليات جامعة يورك في تورنتو بسبب إضراب أعضاء هيئة التدريس

المتعاقدين ومساعدي التدريس، ومساعدي الدراسات العليا، ومساعدي البحوث، وأمناء المكتبات غير المتفرغين،

وأرشيفي المحفوظات احتجاجاً على ما يصفونه بأنّه غبن بحقوقهم..

وفشلت المفاوضات بين الفريق النقابي الذي يمثلهم والجامعة بعد أن استطال التفاوض لنصف عام،

وتقدمت الجامعة بعرض يتمثل بزيادة رواتبهم بنسبة 2% وتحسين الأمن الوظيفي، ووصفت الجامعة هذا العرض بأنّه (العرض الأفضل).

وتناقلت وكالات ووسائل إعلام متعددة وصف المضربين بأن العرض الأخير للجامعة لم يقدم ما يكفي لحماية الأمن الوظيفي..

ونشرت النقابة على صفحتها على الفيسبوك بأنّ الهيئة الادارية لجامعة يورك ليست مهتمة في تحسين ظروف عمل عمالها،

أو الظروف التعليمية لطلابها..

وذكرت النقابة أنّ الجامعة رفضت التمويل المضمون لمساعدي التدريس والأمن الوظيفي لعقود هيئة التدريس،

واستعادة 800 وظيفة مساعد الدراسات العليا، وإعطاء الأولوية للمساواة، ومواجهة  العنصرية والعنف لجنسي في الحرم الجامعي.

كما أشارت وكالات إلى عدم قناعة النقابة بمزاعم إدارة الجامعة بشأن أنّ ظروف الجامعة صعبة،

وتخفي أنها حققت أرباحا بقيمة 37 مليون دولار في العام الماضي وحده، وهو رقم يتزايد باطراد منذ عام 2013.

الجدير ذكره أنّ المضربين عن العمل في الجامعة يصفون أجور المساعدين في الدراسات العليا بعد خصم الرسوم الدراسية بأنّها تصبح تحت خط الفقر،

وأن عقود عمل أعضاء هيئة التدريس أقل من اللازم..