(عسكريون كنديون يتساقطون كأوراق الشجر خلف ترودو)،

هذا هو الوصف الذي اختارته RT  وديلي ميل ووسائل إعلام عديدة للواقعة الغريبة،

التي تمثلت بتعرض عسكريين كنديين للإغماء أثناء إلقاء جاستين ترودو، رئيس الحكومة الكندية،

كلمته خلال حفل تنصيب المفوض الجديد لقيادة الشرطة الملكية.

ولكن بعيداً عن اهتمام إعلامي بالإغماء الذي سببه بقاء العسكريين 45دقيقة من دون حراك التزاما بطقوس الحفل،

فإنّ الحدث الحقيقي هو أنّ برندا لوكي، السيدة الكندية هي التي تقلدت منصب قيادة الشرطة الملكية،

كأول امرأة تتولى هذا المنصب في كندا.

وفي رصيد لوكي إحدى وثلاثين سنة خبرة في مختلف الأجهزة الأمنية

وقد خدمت في يوغوسلافيا السابقة وضمن الشرطة المدنية التابعة للأمم المتحدة في هاييتي.

ونالت لوكي عدة ميداليات تقديرية منها ميداليتان من قوات الحماية الدولية وميدالية الخدمة من قوات حفظ السلام الدولية

وميدالية الاستحقاق لعملها على تحسين العلاقات بين الشرطة والأمم الأولى من السكان الأصليين..

الجدير ذكره أنّ لوكي من إدمنتون ألبرتا، وتم اختيارها عن طريق لجنة غير حزبية مكونة من ست نساء

وثلاثة رجال برئاسة رئيس حكومة نيوبرنزويك السابق فرانك ماكينا.

وبالعودة إلى واقعة سقوط عسكريين في حفل التنصيب، فإنّ الموضوع اقتصر على سقوط عسكريين

(رجل وامرأة) عندما كان يلقي ترودو كلمته فالتفت إليهما وعندما تأكد من سلامتهما ابتسم وتابع كلمته..

وقال رقيب في الشرطة الملكية الكندية بعد الحفل إنه من الشائع أن يغمى على المشاركين في مناسبات كهذه،

بسبب طول مدة وقوفهم بلا استراحة.