نشرت صحيفة بريطانية دليلاً للمواطن الأمريكي الحالم بالسفر إلى كندا للعيش فيها

والتمتع بمزايا الجنسية الكندية غير المتوفرة لدى المواطنين الأمريكيين.

و وجهت صحيفة ” اندبندنت” دليلها إلى المواطن الأمريكي الغاضب من سياسات بلاده

فيما يتعلق بالشؤون الصحية وغيرها من سياسات الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب .

واعتبرت أن من بين أهم الأسباب التي قد تدفع المواطن الأمريكي للحصول على الجنسية الكندية

هو “التأمين الصحي المجاني” وهو أمر غير متوافر في الولايات المتحدة في ظل إدارة ترامب.

وقالت إن حصول المواطن الأمريكي على الجنسية الكندية يتطلب بعض الشروط الصارمة

منها العيش على الأراضي الكندية لست سنوات، ومعرفة حد أدنى من ثقافة وتاريخ البلد التي يود أن تصبح موطنا له

إضافة إلى ضرورة دفعه الضرائب لثلاث سنوات متتالية كشرط مسبق للحصول على الجنسية

والتحدث بإحدى اللغتين الرسميتين في كندا الإنكليزية أو الفرنسية .

ولفتت انتباه الأمريكيين إلى ضرورة التأكد أولا من أنه ليس مواطنا كنديا بالفعل

قبل البدء في البحث عن شروط اكتساب الجنسية الكندية لأنه و وفقا للدستور الكندي

يمكنك أن تكون مواطنا كنديا دون أن تطأ قدمك البلاد قط إذا كان لك جذور كندية .

ونصحت الأمريكيين بالبحث عن جذور أجدادهم للتأكد من خلوها من الأصول الكندية .

وأشارت إلى أنه يمكن للمواطن الأمريكي الحصول على الجنسية الكندية دون الانتظار ست سنوات

إذا كان يتمتع بمواهب تثير اهتمام السلطات الكندية، حيث يستثني القانون أصحاب المواهب والقدرات العالية

من الشروط وفقا لما يسمي برنامج “الدخول السريع”.