المهاجر الإخباري:

بعدما ارتفعت أصوات في أوساط الليبراليين الكنديين تطالب أنّ تقلد كندا الأنموذج البرتغالي

في التعامل مع الإدمان والمخدرات من زاوية صحيّة وليس قضائيّة، ردت جينيت بوتيبا تايلور، وزيرة الصحّة الكنديّة،

بأنّ الحكومة ترفض فكرة نزع صفة الجرميّة عن كلّ المخدّرات..

وذكر راديو كندا إلى أنّ الحكومة الكندية رصدت في موازنتها الأخيرة استثمارات لتحسين معالجة المدمنين على المخدّرات..

يشار إلى أنّ الحزب الديمقراطي الجديد، أحد أحزاب المعارضة الكندية، يؤيّد الأنموذج البرتغالي في التعامل مع المخدرات.

وكانت كندا قد سمحت في عام 2001 باستخدام الماريخوانا للأغراض الطبية فقط، وذلك للمرضى الميؤوس من شفائهم،

والذين يعانون من أشكال مختلفة من أمراض السرطان، والإيدز، وتصلب الشرايين.

وفي معظم البلدان، فإن حيازة وتوزيع الماريخوانا تعد جريمة يعاقب عليها القانون،

في حين سمح عدد من البلدان في أوروبا، وأمريكا الشمالية والجنوبية في العقود الأخيرة،

بحيازة كميات صغيرة من هذه المادة المخدرة.

وقامت الأوروغواي في نهاية عام 2013 بإصدار قانون يسمح بموجبه للسكان بزراعة نبتة الماريخوانا بكميات محدودة في أراضيهم،

فضلا عن السماح ببيعه وشرائه في الصيدليات بموجب وصفات خاصة على أن لا تتجاوز الكمية 40 غراما شهريا،

أما في أستراليا وبلجيكا والأرجنتين وهولندا والتشيك، والبرتغال، فيسمح بحيازة وتعاطي كميات صغيرة من الماريجوانا..

الجدير ذكره أنّ كندا شرعت تداول الماريجوانا لأغراض ترفيهية ولم يدخل حيز التنفيذ بعد..